
هل الجوال يجذب الصواعق؟.. ما الذي يجعل الإنسان عرضة للصاعقة؟
الخرطوم: فوري نيوز
تداولت مواقع التواصل الاجتماعي تساؤلات حول مدى ارتباط استخدام الهواتف المحمولة بحدوث الصواعق، وسط اعتقاد شائع بأن الهاتف قد يجذب الصاعقة، إلا أن المعلومات المتداولة تؤكد عدم وجود دليل علمي يثبت أن الهاتف المحمول يجذب الصواعق.
وأوضح راصد جوي أن الإشعاعات الكهرومغناطيسية الناتجة عن الاتصال بين الهاتف النقال وأبراج الاتصالات لا تجذب الصواعق، مشيراً إلى أن الخطر الحقيقي يتمثل في وجود الإنسان في المناطق المكشوفة أثناء العواصف الرعدية.
وأكد أن تعرض أشخاص للصواعق أثناء استخدام الهواتف، بما في ذلك أثناء التصوير، لا يعني أن الهاتف كان سبباً في جذب الصاعقة، موضحاً أن العامل الأساسي هو وجود الشخص في مكان مكشوف وعرضة للصاعقة.
وأشار إلى أن وقوع عدد من الحوادث أثناء استخدام الجوال لا يمثل دليلاً على وجود علاقة سببية بين الهاتف والصواعق، لافتاً إلى أن الصاعقة قد تصيب شخصاً كان يستخدم الهاتف، كما قد تصيب شخصاً كان يقوم بأي نشاط آخر في المكان نفسه.
وتؤكد جهات علمية متخصصة، من بينها الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي في الولايات المتحدة، وجمعية الاتصالات المتنقلة الأسترالية، ووزارة البيئة والتغير المناخي في كندا، عدم وجود ما يثبت أن الهواتف المحمولة تجذب الصواعق.
وتبقى الخطورة الأكبر أثناء العواصف الرعدية في التواجد بالمناطق المفتوحة، ما يستدعي الاحتماء في مكان آمن وتجنب الأماكن المكشوفة لحماية الأشخاص من مخاطر الصواعق.
والله تعالى اعلم
راصد_جوي_المنذر_احمد_الحاج
#فوري نيوز# الصواعق# الهاتف






