مقالات وتقارير

معتصم ابو طيبة يكتب : من المستفيد من اعتقال المصباح

الخرطوم فوري نيوز

معتصم ابو طيبة يكتب : من المستفيد من اعتقال المصباح

قبل الحديث عن اعتقال المصباح والولوج في سيرته الناصعة الموسمه بالانتصارات نضع استفهاما كبيرا من هو المستفيد من اعتقال وتحجيم حركة المصباح قائد فيلق البراء بن مالك ذلك الفيلق الذي زلزل أركان عرش المليشيا المتمردة المدعومة من دويلة الشر الإمارات العربية التي لن تكون متحدة في القريب العاجل بإذن الله، في بداية الحرب اسرت المليشيا المتمردة عدد من الجنود المصريين في شمال البلاد كانوا متواجدين وفقا لبرتكولات التدريب العسكري بين الخرطوم والقاهرة ومعروف ان كتائب البراءة هي من اول القوات المساندة للجيش مع انطلاقة الحرب وساهمت تلك الكتائب في فك اسر وهؤلاء الاسري المصريين بل ساهمت كتائب البراءة في تأمين شمال الوادي من تمدد المليشيا اليها من خلال مساندها ولعبها دور كبير بالمسيرات في تحيد المليشيا المتمردة بهذا الحديث المذكور سالفا فإن مصر ليس لها استفادة من اعتقال قائد البراء بن مالك، إذا قلنا السودان فهذا طبعا من سابع المستحيلات لان البراؤون كانوا ومازالوا قابضين على الزناد ويلعبون دورا كبيرا في ميدان القتال، يبقى فضل منو؟ أصابع الاتهام تشير الي عيال زائد الذين سبقوا مواعيد الاعتقال ببث اخبار كاذبة حول المصباح وانتمائه الي جماعة إرهابية سياسية تعمل على الاطاحة بحكم السيسي تارة ومشاركته في احتفالية لجماعات اسلامية تارة اخري وهنا مربط الفرس فقد عمدت أقلام تلك الدولة الشريرة على تشويه صورة المصباح في عين الاجهزة الامنية المصرية التي سارعت باعتقال ذلك القائد الذي يزور قاهرة المعز مستشفيا وواصلا لرحمه الذين ابعدتهم عنه الحرب اللعينة، وقبل ان يجف مداد الأقلام المأجورة كان الجيش السوداني يفرض سيادته الجوية في نيالا البحير معلنا انقضاضه على الطائرة الإماراتية المشؤم التي تحمل كوادر كولمبية وإماراتية لمساعدة المليشيا التي تلفظ انفاسها.
الذي يحدث الان يقول ان التاريخ يعيد نفسه من جديد في السابق إبان الاستعمار تم اعتقال الطلبة الحربين في الباخرة ملك داخل النيل كما هو الحال الحاصل المصباح اليوم ، وقبلهم كان انصار المهدية حصاروا غردون وعندما وصلت بواخير الدعم كان الانصار قد اكملوا المهمة بجدارة وقطعوا راس غردون وحكموا الكمين علي الباخرتين البوردين وتلوحوين فاسروا البوردين واغرقوا تلوحوين كما يفعل ابطال الجوية الان يدكون كل مدد قادم والمشاة من الجيش والقوات المساندة له تاسر تبيد المليشيا، لن يطول اعتقال قائد المسيرات في دولة المعز بدين الله الفاطمي لان المصلحة بين السودان ومصر تقتضي ان يطلق سراحه فالعدو الذي يتربص بالخرطوم هو نفس العدو الذي ينصب الشرك ليصتاد القاهرة في امنها والمصباح هو احد مفاتيح أبواب التامين السوداني المصري، ثقتنا في قيادتنا كبيرة لادارة هذا الملف وتوضيح اللبس وتكذيب ذلك التلفيق الإماراتي الغذر الذي اقلق مضاجع الامن المصري، والبراؤون سيواصلون الانتصارات برفقة إخوانهم في القوات الأخرى تحت إدارة القوات المسلحة السودانية صمام أمان السودان وسيلحق بهم ذلك الفتي النحيل العصامي المصباح مصباح الانتصارات والمسيرات وبراؤون يارسول الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى