
للقصة بقية
معاوية الجاك
تحدث الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، القائد العام للقوات المسلحة السودانية، ورئيس المجلس السيادي، إلى عدد كبير من الزملاء الإعلاميين، وهاجم عدة جهات، كما عهدناه دائماً، وقال إنه ووزير الدفاع وقتها الفريق ركن مهندس عبد الرحيم محمد حسين، طالبا الرئيس المخلوع عمر البشير، بدمج المليشيا، ولكنه رفض.
وفيما يتعلق بهذه المل،، يشيا التي تشكلت في عهد المخلوع البشير، نعم، ولكنها تكاثرت وتناسلت وتمكنت في عهد البرهان، وهذه حقيقة يجب ألا نغفلها.
في عهد البرهان تم جلب الملي،، شيا إلى داخل الخرطوم، ومُنحت العربات التي تحمل السلاح والأفراد، وتم جلب المدرعات من منطقة الزُرُق شمال دارفور.
وفي عهد البرهان تم حل هيئة العمليات والتي قوامها (13) ألف شاب مدربين تدريباً خاصاَ وعالياً على حرب المدن، وتم تسليم مقارها إلى الملي،، شيا، وفي عهد البرهان تم تمكين الملي، شيا من السيطرة على مقر سلاح المظلات، وهو موقع استراتيجي.
وفي عهد البرهان أنشأت الملي،، شيا معسكر طيبة، ومعسكرات طيبة الحسناء، ومعسكرات صالحة. وفي عهد البرهان تسلحت المليشيا بصورة غريبة.
وفي عهد البرهان تمدد حميدتي، وأصبح يتحرك منفرداً وحراً، وزار دولاً خارجية، وأسس شبكة علاقات خارجية خطيرة.
البرهان هو الذي ذهب إلى حميدتي في غرب دارفور حينما غادر مغاضباً ومكث هناك قرابة الشهرين، واستماله وضغط عليه ليأتي ويعمل معه ويكون نائباً له، واشترط البرهان عمل حميدتي معه ليواصل هو مسيرته في الحكم.
وفي عهد البرهان لم يتطور الجيش على مستوى السلاح وتدريب أفراد جدد، وحين ذكر البرهان للإعلاميين أنهم يحاربون بلا ذخيرة ولا عتاد، فهذا الحديث مردود عليه هو، لأنه كان القائد المسؤول عن القوات المسلحة السودانية، وكان رئيس البلاد والرجل الأول. وهذا يعني تلقائياً أنه كان يجب أن يهتم بالمسألة العسكرية، بصفته قائداً لها وواحداً من أبناء المؤسسة العسكرية.
وفي عهد البرهان تم اعتقال ضباط كانوا يعارضون وجود المل،، يشيا.
وفي عهد البرهان كان الجميع يعلم أن هناك حرباً قادمة في السودان، وكانت المؤشرات واضحة، والسؤال الذي كان يتردد حول أين الاستخبارات،
نقول إن مجرد توقع اندلاع الحرب لم يكن يحتاج إلى الاستخبارات ولا إلى التقارير العسكرية، كما ذكرنا، فالمواطن البسيط كان يعلم أن هناك عملاً خطيراً يُدبّر من حميدتي في العلن وليس في الخفاء من خلال المظاهر الموجودة.
ويكفي أنه قبل يومين من نشوب الحرب، ذهبت المليش،، يا واحتلت قاعدة مروي الجوية.
هذه حقائق يجب أن يعلمها البرهان، وهي حقائق للتاريخ، عاشها الناس، وما زالوا جميعاً أحياء.
نصيحة للأخ البرهان: ابتعد عن مهاجمة من سبقوك في كل تجمع تتحدث إليه، لأن ما حدث في عهدك يفوق ما حدث في عهد من سبقوك مرات ومرات وهو الحرب اللعينة التي شردت وقتلت واعدمت، وفقد بسببها السودان خيرة شبابه وتم اغتصاب النساء وقتل المواطنين وتشريدهم ونهب ممتلكاتهم، وباختصار تسببت في كل ما هو قبيح بحق الوطن والمواطن.
نواصل..
معاوية الجاك يكتب: اضحك مع السيادي





