أخبار

يا خبر.. صندل يطيح بقيادات بارزة.. هل بدأت الانشقاقات؟

فوري نيوز

إعفاءات متتالية تهز حركة العدل والمساواة وتعيد ترتيب موازين النفوذ. 

هل ينجح صندل في إعادة ضبط الحركة، أم تشكل الإعفاءات الأخيرة بداية لجبهة جديدة من الانشقاقات؟

الخرطوم – فوري نيوز 

أثارت سلسلة من الإعفاءات المتتالية داخل حركة العدل والمساواة تساؤلات بشأن مستقبل موازين النفوذ داخل الحركة، بعد إبعاد قيادتين بارزتين خلال أقل من شهر، في وقت تشهد فيه الحركة تطورات وانشقاقات في صفوفها.

وفي يوليو الماضي، أُعفي آدم عيسى حسابو، نائب رئيس الحركة وأمين إقليم كردفان، قبل أن يصدر في أغسطس الحالي قرار بإعفاء الدكتور

محمد أبكر حسن زكريا، أمين القطاع الفئوي ومسؤول ملف شرق السودان.

وتأتي هذه التغييرات في ظل مساعٍ لإعادة ترتيب هياكل القيادة داخل الحركة، وسط قراءات تشير إلى أن رئيس حركة العدل والمساواة، الفريق د. سليمان صندل حقار، يعمل على تعزيز نفوذه وإعادة تشكيل دائرة القيادة المقربة منه.

ويُعد حسابو ومحمد أبكر من القيادات التي برزت في مراحل سابقة من مسيرة الحركة، وكانا ضمن الوفد القيادي الذي شارك في ترتيبات ما بعد اتفاقية سلام جوبا، كما ارتبط نشاطهما بامتدادات اجتماعية في كردفان وشرق السودان.

وتزامنت هذه التطورات مع هزات داخلية شهدتها الحركة، أبرزها انشقاق محمد بشارة ديسكو ورئيس الأركان بشة والتحاقهما بالقوات المسلحة، وفقاً للمعلومات المتداولة بشأن التطورات داخل الحركة.

وفي أعقاب ذلك، عيّن صندل ضوالبيت يوسف رئيساً لهيئة الأركان، في خطوة عكست بدورها اتجاهاً لإعادة ترتيب القيادة العسكرية للحركة.

قيادات ذات ثقل اجتماعي

ولا تبدو الإعفاءات، وفق المعطيات المتداولة، مجرد تغييرات إدارية عابرة، إذ يمثل حسابو ومحمد أبكر ثقلاً سياسياً واجتماعياً في كردفان وشرق السودان، وهما منطقتان تستند إليهما الحركة في تمثيلها ضمن ما يعرف بـ«حكومة التأسيس».

ويرى مراقبون أن إبعاد هذه القيادات قد يكون جزءاً من عملية أوسع لإعادة ضبط مراكز القرار داخل الحركة وترتيب نفوذها السياسي والعسكري، في حين يطرح آخرون مخاوف من أن تؤدي الخطوات الأخيرة إلى اتساع دائرة الخلافات الداخلية.

هل تتجه الحركة إلى انشقاقات جديدة؟

وتفتح الإعفاءات المتتالية الباب أمام تساؤلات بشأن مستقبل تماسك حركة العدل والمساواة، وما إذا كانت إعادة ترتيب القيادة ستنجح في توحيد مراكز القرار، أم ستقود إلى مزيد من الانقسامات والانشقاقات، خاصة مع امتلاك القيادات المستبعدة امتدادات اجتماعية في مناطق نفوذها.

 

#فوري نيوز#صندل# انشقاقات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى